Masuk

الأطفال في صلاة التراويح

بعض النساء يحضرنَ أطفالهنَ في صلاة التراويح، كما أن البعض من الرجال كذلك، وقد يكون ظرفها لا يسمح لها أن تتركه بالمنزل حيث لا توجد خادمة بالمنزل أو لا تثق في الخادمة أصلاً، ففي هذه الحالة يمكنها الصلاة في المنزل حتى لا يتضايق أطفال الرضاعة، فيصرخون ويحصل التشويش في الصلاة الأمر الذي يضايق الكثيرين ، فلا نعرف نمنعهم ونحن نصلي، ولا نعرف نمنعهم من التجوال داخل المسجد، فالطفل إذا أفسد الصلاة سواء بالصوت العالي أو اللعب أو غير ذلك، فنحن المسؤولون عن ذلك ، وبما أن صلاة التراويح سنة، فمن الأفضل صلاة المرأة بالمنزل خصوصاً تلك التي لها أطفال صغار، هذا في حال عدم استطاعتها في التحكم على صغيرها وإسكاته، ولطالما لم يوجد أحد بالمنزل لرعاية الصغير .

وعموماً بما أن المشكلة يصعب حلها من جذورها، غير أنه يمكن أن تشكل لجنة مسجد من الشباب يعملون بالتناوب بتنظيم هؤلاء الأطفال في الصفوف الخلفية ومراقبتهم ومنعهم عن التجوال والكلام أثناء الصلاة داخل المسجد، فضلاً عن أن كل مصل معه ابنه الصغير أن يكون بجواره، لا يفارقه أبداً إلى أن تنتهي الصلاة، طالما ارتضينا صحبتهم بأخذهم للمسجد، في المقابل يجب تشجيع الأطفال على الصلاة بالمساجد، وتوعيتهم بالجلوس معهم والتحدث إليهم وحثهم بالهدوء والخشوع والكف عن أذى المصلين.

وهذ الظاهرة تتكرر سنوياً بمساجدنا خلال شهر رمضان، وخصوصاً في صلاة التراويح، فالمرأة يمكنها الحضور للمسجد على ألا تصطحب أطفالها خصوصاً الصغار منهم، فصراخهم يسبب عدم خشوع المصلين، وما دام لها أطفال صغار فالأفضل رعايتهم بالمنزل، حفاظاً على هدوء المساجد وحرمتها وصيانتها من تشويش أصوات الأطفال.

وهناك الفئة الأخرى من طلاب المرحلة الابتدائية، فنجد البعض منهم يتخذ المساجد ملاذاً يلتقون فيه ليتجولوا ويمرحوا مع بعض، حيث ترتفع أصواتهم وضحكاتهم، ويعبسون مع اقرانهم في فناء المسجد خلف المصلين، واللافت إصرار بعض الآباء على إحضار أطفاله للمسجد ولا يهتم كثيراً بأن يكون بجواره يراقب حركاته، ويتأكد تماماً من إكمال ابنه للصلاة، إذن شغب الأطفال ولعبهم بماء الشرب المعد أصلاً للمصلين ، أمر مرفوض يرفضه السلوك الأخلاقي القويم وترفضه حرمة مساجدنا، فماذا يضيرنا مراقبة أولادنا ، والتأكد منهم أنهم يصلون إلى جانبنا حتى نمنع التشويش داخل المسجد؟

الطفل طبيعته الحركة الدائمة، والنشاط المستمر، لأن به طاقة يريد أن يفرغها، ولكن المساجد ليس مكانها الصحيح، ويمكن أن يفرغ الطفل طاقته في إكمال صلاته كاملة بتراويحها على أن يكون إلى جانب والده و تحت مراقبته

Berikan komentar

Pastikan Anda memasukkan informasi yang diwajibkan (*). Dilarang menggunakan kode HTML.